أخبار

إيفا للطيران تفتتح خط تايبيه-واشنطن دالاس كعاشر بوابة لها في أمريكا الشمالية

Share this article

تطلق شركة إيفا للطيران (EVA Air) رحلات مباشرة بدون توقف بين تايبيه وواشنطن دالاس في 26 يونيو، مما يمنح الناقلة العضو في تحالف ستار (Star Alliance) ركيزة جديدة على الساحل الشرقي وشبكة أوسع في أمريكا الشمالية انطلاقاً من مطار تايوان تاويوان.

رابط جوي جديد يربط بين العاصمتين لشركة إيفا للطيران

يبدأ المسار الجديد لشركة إيفا للطيران بين تايبيه تاويوان وواشنطن دالاس بمعدل أربع رحلات أسبوعياً بطائرات بوينغ 787-9. وتنطلق الرحلات من تايبيه أيام الاثنين والأربعاء والجمعة والسبت، بينما تنطلق رحلات العودة من واشنطن أيام الثلاثاء والخميس والسبت والأحد. ويضع جدول إيفا موعد المغادرة باتجاه الغرب من مطار دالاس في الصباح الباكر، لتصل إلى تايبيه في اليوم التالي.

يحظى هذا المسار بأهمية بالغة لأنه يمنح إيفا بوابتها العاشرة للمسافرين في أمريكا الشمالية؛ إذ تخدم الناقلة بالفعل أسواقاً رئيسية على الساحل الغربي، والغرب الأوسط، وكندا، وتكساس، بما في ذلك لوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وسياتل، ونيويورك، وهيوستن، ودالاس فورت وورث، وشيكاغو، وفانكوفر، وتورونتو. وتضيف واشنطن سوقاً ذات ثقل سياسي واقتصادي بارز على الساحل الشرقي، مع طلب قوي من القطاعات الحكومية والتكنولوجية والأكاديمية والشركات.

وأوضحت إيفا أن المسار الجديد يرفع إجمالي رحلاتها إلى أمريكا الشمالية إلى 98 رحلة ذهاباً وإياباً أسبوعياً، مما يجعلها شركة الطيران التايوانية صاحبة شبكة الركاب الأوسع والأكثر كثافة في أمريكا الشمالية.

لماذا يُعد واشنطن دالاس خياراً مثالياً لشبكة إيفا؟

يُعد مطار دالاس إضافة منطقية لشركة طيران تابعة لتحالف ستار (Star Alliance). فالخطوط الجوية المتحدة (United Airlines) تمتلك مركز عمليات رئيسي في المطار، ويمكن لإيفا الاستفادة من هذه الميزة لتوسيع نطاق وصولها إلى ما هو أبعد من منطقة واشنطن. وتشير الناقلة أيضاً إلى تعاونها مع طيران كندا، وأفيانكا، وكوبا إيرلاينز، وألاسكا إيرلاينز، وجيت بلو، وخطوط هاواي الجوية، وصن كانتري، وساوث ويست، ووست جيت، مما يوفر للمسافرين مجموعة واسعة من خيارات مواصلة الرحلات عبر الأمريكتين.

بالنسبة للمسافرين في منطقة العاصمة الأمريكية، تلغي الرحلة الجديدة الحاجة إلى التوقف المؤقت (ترانزيت) الذي كان مطلوباً في السابق للوصول إلى تايوان. أما للمسافرين القادمين من خارج واشنطن، فهي تتيح خياراً إضافياً للوصول إلى تايبيه ومواصلة السفر عبر شبكة إيفا الآسيوية، وهو أمر ذو فائدة خاصة للوجهات في اليابان، وجنوب شرق آسيا، والصين الكبرى، حيث يمكن أن تكون تايبيه نقطة ربط ملائمة للغاية.

يحمل المسار أيضاً جدوى استراتيجية للشحن الجوي وسفر الأعمال؛ إذ تحتضن واشنطن مؤسسات دولية، وشركات متعددة الجنسيات، ومصالح دفاعية وتكنولوجية، وجامعات، ومنظمات غير حكومية عالمية. ورغم أن خط تايبيه-واشنطن قد لا يكون الأكبر من حيث رحلات السياحة والترفيه البحتة، إلا أنه يمثل تماماً نوع المسارات التي يلعب فيها الطلب على المقصورات الممتازة، وسفر الوفود الحكومية، وخيارات الربط الجوي دوراً حاسماً.

طائرة 787-9 تمنح إيفا ميزة تنافسية قوية

تخصص إيفا طائرة بوينغ 787-9 بتوزيع ثلاث درجات لهذا المسار. وتضم الطائرة درجة رجال الأعمال، والدرجة السياحية، بالإضافة إلى مقصورة الدرجة السياحية الممتازة (Premium Economy) من الجيل الرابع، والتي صممتها الشركة كمنتج راقٍ للرحلات طويلة المدى.

ويكتسب ذلك أهمية خاصة نظراً لأن رحلة تايبيه-واشنطن طويلة، وتضم قاعدة مسافرين يُرجح أن تشمل رجال أعمال، ودبلوماسيين، وأكاديميين، ومسافري السياحة الفاخرة. وتُعد الدرجة السياحية الممتازة خياراً مثالياً للغاية على مسار كهذا، حيث توفر للمسافرين حلاً وسطاً بين أسعار درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية القياسية.

كما تسهم قوة علامة إيفا التجارية الأوسع في دعم هذا التوجه؛ فقد بنت الناقلة سمعة راسخة في تقديم خدمات متميزة ومتسقة على الرحلات طويلة المدى، كما تمنح عضويتها في تحالف ستار (Star Alliance) أعضاء برامج المسافر الدائم إطاراً مألوفاً لاكتساب الأميال والمزايا. وبالنسبة لأعضاء برنامج مايليج بلس (MileagePlus) التابع للخطوط المتحدة وغيرهم من أعضاء تحالف ستار في منطقة واشنطن، تضيف الرحلة الجديدة خياراً مباشراً نحو آسيا دون مغادرة منظومة التحالف.

خطوة استراتيجية في سباق الرحلات طويلة المدى في تايوان

تشهد سوق الرحلات الجوية طويلة المدى في تايوان منافسة متزايدة؛ حيث تعمل كل من إيفا للطيران، والخطوط الجوية الصينية (China Airlines)، وستارلوكس (Starlux) على بناء شبكات دولية وفق استراتيجيات وتوزيعات منتجات مختلفة. ويعزز إطلاق إيفا لرحلات دالاس مكانتها كناقلة شبكة فاخرة وراسخة تمتلك حضوراً متجذراً في أمريكا الشمالية.

كما جاء التوقيت مثالياً أيضاً؛ إذ لا يزال الطلب على مسارات آسيا-أمريكا الشمالية قوياً ومرناً، ويتطلع المسافرون بشكل متزايد إلى مسارات بديلة تتفادى مطارات الترانزيت المزدحمة على الساحل الغربي. وبإضافة واشنطن، لا تكتفي إيفا بمجرد افتتاح خط يربط بين مدينتين، بل تعزز دور تايبيه كمركز ربط رئيسي عبر المحيط الهادئ لشريحة أوسع من المسافرين في شرق الولايات المتحدة وآسيا.

تقييم صالة طيران الصين للرحلات الداخلية في مطار قوانغتشو: واحدة من أفضل الصالات الداخلية عالمياً
طيران أوروبا يضيف مسار مدريد إلى سان سلفادور مع توسع شبكته في أمريكا الوسطى

Latest posts