Oneworldأخبار

انضمام الخطوط الجوية الفلبينية إلى تحالف ون ورلد يمنحه حضوراً أقوى في جنوب شرق آسيا

Share this article

تستعد الخطوط الجوية الفلبينية لتصبح العضو السادس عشر في تحالف oneworld بعد توقيع مذكرة تفاهم خلال الاجتماع العام السنوي لـ IATA في ريو دي جانيرو؛ وهي خطوة تضيف ناقلاً وطنياً من جنوب شرق آسيا طال غيابه عن خريطة التحالف، وتمنح أعضاء برامج المسافر الدائم خياراً جديداً للربط عبر مانيلا.

عضو جديد في oneworld ضمن سوق استراتيجي

يحظى هذا الإعلان بأهمية بالغة لأن oneworld لطالما كان قوياً في أسواق الرحلات الطويلة الفاخرة، لكنه كان أضعف نسبياً في أجزاء من جنوب شرق آسيا. وبينما تمنح شركات مثل كاثي باسيفيك (Cathay Pacific)، الخطوط الجوية اليابانية (Japan Airlines)، الخطوط الجوية الماليزية (Malaysia Airlines)، وكوانتاس (Qantas) التحالف ركيزة قوية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تؤدي الخطوط الجوية الفلبينية دوراً مختلفاً: ناقل وطني يتخذ مقراً له في واحدة من أكبر أسواق المغتربين وزيارات الأصدقاء والأقارب في المنطقة.

من المتوقع أن تضيف الخطوط الجوية الفلبينية 31 وجهة جديدة إلى شبكة oneworld. وبالنسبة للمسافرين، سيظهر الأثر العملي الأبرز بمجرد استكمال العضوية الكاملة وتفعيل المزايا المتبادلة لكسب واسترداد نقاط المكافآت، ودخول صالات المطار، وامتيازات فئات النخبة. كما سيصبح إدراج الفلبين في مسارات رحلات التحالف أسهل بالنسبة لأعضاء فئات النخبة في برامج مثل British Airways Club وFinnair Plus وPrivilege Club التابع للخطوط الجوية القطرية وCathay وQantas Frequent Flyer وAmerican AAdvantage.

لماذا تعد مانيلا مهمة لرواد برامج الولاء؟

مانيلا ليست مجرد نقطة أخرى على الخريطة، بل هي سوق رئيسي لحركة السفر المباشرة (نقطة انطلاق ووصول) مع تدفقات ركاب كثيفة نحو أمريكا الشمالية، اليابان، الخليج العربي، أستراليا، وجنوب شرق آسيا. وقد عملت الخطوط الجوية الفلبينية على تعزيز مكانتها في الرحلات الطويلة عبر طائرات Airbus A350-1000 والتحضير لإطلاق خط مانيلا-شيكاغو، إلى جانب الحفاظ على شبكة داخلية تصل إلى وجهات تعجز معظم شركات التحالف الأجنبية الشريكة عن خدمتها مباشرة.

يمثل هذا المزيج ميزة قيّمة لتحالف oneworld؛ فقيمة التحالف لا تُقاس فقط بمسارات الرحلات الطويلة الجذابة، بل بما يحدث أيضاً بعد هبوط تلك الرحلات. فالمسافر القادم من لندن، الدوحة، طوكيو، سيدني، أو هونغ كونغ إلى مانيلا يمكنه متابعة رحلته إلى مدن فلبينية ثانوية دون مغادرة منظومة التحالف.

التركيز على الفئات الفاخرة لم يأتِ بمحض الصدفة

اتجه oneworld مؤخراً نحو ترسيخ هويته كتحالف راقٍ وفاخر بدلاً من السعي وراء ضم أكبر عدد ممكن من الأعضاء. وتتناغم الخطوط الجوية الفلبينية مع هذا التوجه اليوم بشكل أفضل بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل عقد من الزمن؛ إذ خرجت الشركة من مرحلة إعادة الهيكلة بخطة أسطول أكثر وضوحاً، وتركيز متجدد على منتجات الرحلات الطويلة، ومكانة أقوى تؤهلها للوقوف جنباً إلى جنب مع كبرى شركات الطيران الراسخة في التحالف.

لا تزال هناك تفاصيل قيد الإنجاز؛ فالاندماج الكامل داخل التحالف يستغرق وقتاً، وستعتمد مزايا الولاء العملية على تطبيقها عبر أنظمة الحجز وقواعد الدخول إلى صالات المطار وجداول استحقاق أميال المسافر الدائم. لذا لا ينبغي للمسافرين توقع بدء جميع المزايا بشكل فوري؛ فالتوقيع يمثل الالتزام الاستراتيجي، بينما تبدأ القيمة الملموسة عند تفعيل الأنظمة والسياسات التبادلية.

إشارة تنافسية أقوى في آسيا

تزيد هذه الخطوة أيضاً من حدة المنافسة بين التحالفات العالمية الثلاثة في آسيا؛ حيث يحظى تحالف ستار (Star Alliance) بعمق تاريخي من خلال الخطوط الجوية السنغافورية، والخطوط الجوية التايلاندية، وEVA Air، وANA، وطيران الهند. كما يضم سكاي تيم (SkyTeam) كلاً من الخطوط الجوية الكورية، والخطوط الجوية الفيتنامية، وChina Airlines، وChina Eastern، وغارودا إندونيسيا. وبذلك يكسب oneworld ناقلاً قريباً جغرافياً من العديد من هؤلاء المنافسين لكنه متميز تجارياً عنهم.

بالنسبة للخطوط الجوية الفلبينية، يمنح الانضمام إلى oneworld أعضاء برنامج Mabuhay Miles التابع لها اعترافاً عالمياً أوسع، ويوفر للشركة ميزة تسويقية أقوى لجذب مسافري الشركات والرحلات الترفيهية الفاخرة. أما بالنسبة لتحالف oneworld، فالمكسب أكثر وضوحاً: تصبح مانيلا بوابة تحالف أكثر موثوقية، ولم تعد جنوب شرق آسيا تمثل فجوة غير مغطاة على خريطته.

إياتا تحذر من أن ارتفاع تكاليف وقود الطائرات قد يدفع المزيد من شركات الطيران نحو الإفلاس والاندماج
خطوط جنوب الصين وفيديكس تبنيان شراكة شحن جوي تتمحور حول قوانغتشو