British AirwaysOneworldالدرجة السياحية

الدرجة السياحية على الخطوط الجوية البريطانية في أوروبا مقبولة

Share this article

عندما يتعلق الأمر بالرحلات القصيرة داخل أوروبا، غالباً ما تبرز الخطوط الجوية البريطانية كخيار راقٍ مقارنةً بالعديد من شركات الطيران منخفضة التكلفة. ومع ذلك، حتى شركات الطيران المتميزة لا تخلو من بعض السلبيات والمفاجآت. إليكم تقييماً مفصلاً لتجربتي الأخيرة على متن الدرجة السياحية للخطوط الجوية البريطانية داخل أوروبا، شاملةً إجراءات الصعود إلى الطائرة، والمقاعد، وخدمات الضيافة.

فوضى إجراءات الصعود إلى الطائرة

إذا كان هناك أمر واحد يمكن للخطوط الجوية البريطانية تحسينه، فهو إجراءات الصعود إلى الطائرة — لا سيما في مطار هيثرو (Heathrow). بكل صراحة، كان الأمر أشبه بفوضى عارمة. فعلى عكس العديد من شركات الطيران الأخرى، لا تعلن الخطوط الجوية البريطانية عن بوابة الصعود إلا في وقت متأخر جداً، غالباً قبل الإقلاع بنحو 30 إلى 45 دقيقة فقط. وما زاد الأمر إرباكاً أن بطاقة صعود الطائرة لا توضح موعد بدء الصعود، بل تشير بدلاً من ذلك إلى وقت إغلاق البوابة.

يتم الصعود إلى الطائرة بنظام المجموعات

أدى هذا الغموض إلى مشهد أشبه بأفلام الرعب؛ فبمجرد ظهور رقم البوابة على شاشات المغادرة، انطلق المسافرون بأقصى سرعتهم كعدّائي الأولمبياد مسرعين نحو البوابة، ليتفاجأوا بأن الصعود لم يبدأ بعد! وبدلاً من ذلك، تُركنا ننتظر وقوفاً وسط حشد غير منظم بالقرب من البوابة دون أي تحديثات أو مقاعد للجلوس. إنها تجربة محبطة كان من الممكن تفاديها بسهولة بتواصل أكثر وضوحاً أو بالإعلان المبكر عن البوابات.

المقاعد: الراحة حيث تهمك حقاً

بمجرد الصعود إلى الطائرة، تحسنت التجربة بشكل ملحوظ؛ حيث كانت مقاعد الدرجة السياحية في الخطوط الجوية البريطانية مريحة على نحو مفاجئ بالنسبة لرحلة قصيرة. وفرت حشوة المقاعد دعماً جيداً للظهر، وكانت المساحة المخصصة للساقين رحبة ومناسبة — أكثر مما تتوقعه من معظم شركات الطيران الأوروبية. إنها ميزة إضافية بسيطة تصنع فارقاً كبيراً، خاصةً إذا كنت طويل القامة أو تهتم بمساحتك الشخصية.

كانت المقاعد مريحة وجيدة

من اللفتات المميزة أيضاً توفر مقبس كهربائي لشحن الأجهزة؛ فسواء كنت بحاجة لشحن هاتفك أو تشغيل حاسوبك المحمول لإنجاز بعض الأعمال، أضفت هذه الوسيلة راحة جعلت تجربة السفر عصرية ومجهزة جيداً. هذه التفاصيل البسيطة هي ما يميز الخطوط الجوية البريطانية عن المنافسين من الطيران الاقتصادي.

مساحة جيدة للساقين

خدمة المأكولات والمشروبات

فيما يتعلق بالضيافة، تقدم الخطوط الجوية البريطانية توازناً بين الخدمات المجانية والخيارات المدفوعة؛ حيث يحصل كل راكب على كيس صغير من البسكويت وزجاجة ماء مجاناً. ورغم أن هذا قد لا يبدو كبيراً، إلا أنه في الواقع سخي للغاية مقارنةً بالعديد من شركات الطيران الأوروبية التي لا تقدم أي شيء مجاناً على الإطلاق.

ضيافة مجانية على متن الطائرة

أما لمن يرغب في إنفاق القليل الإضافي، فتحتوي قائمة المأكولات على متن الطائرة على مجموعة متنوعة من الخيارات، من بينها شطائر بدت شهية ولذيذة جداً. ومع ذلك، كانت الأسعار مرتفعة — كالمعتاد لوجبات الطائرات. إنها مسألة تفضيل: يمكنك الاكتفاء بالوجبة الخفيفة المجانية، أو دفع مبلغ إضافي مقابل وجبة أكثر إشباعاً إذا كنت ترغب في وجبة حقيقية.

تحتوي القائمة على خيار عرض وجبة متكاملة

خلاصة التجربة

تعد تجربة السفر على متن الدرجة السياحية للخطوط الجوية البريطانية داخل أوروبا مزيجاً من الإيجابيات والسلبيات؛ فبينما كانت فوضى الصعود إلى الطائرة في مطار هيثرو مدعاة للإزعاج والصداع، وفرت المقاعد المريحة والضيافة المجانية راحة مرحباً بها بمجرد الجلوس في الطائرة. هذه اللمسات البسيطة، مثل توفير الماء والبسكويت مجاناً، تذكرك بأنك لا تزال تسافر مع شركة طيران راقية في جوهرها — حتى لو أوحت الفوضى على الأرض في بعض الأحيان بغير ذلك.

صالة الدرجة الأولى ذا بيير التابعة لكاثي باسيفيك في هونغ كونغ
تقييم: صالة OP في مطار هلسنكي